تُعَّد هولندا أيَضًا إحدى الدول المنتجة للمواد التي يمكن استخدامها لصنع العناصر القاتلة، والأسلحة الكيميائية، والأنواع الأخرى من أسلحة الدمار الشامل. فقد زودت عدة شركات هولندية الولايات المتحدة وإسرائيل وباكستان بمكونات لهذه الأسلحة.[بحاجة لمصدر]
في الماضي (منذ الستينيات وحتى التسعينيات في القرن العشرين)، شاركت هولندا في نشر قذائف المدفعية النووية التابعة لحلف شمال الأطلسي بمدافعها الخفيفة ذاتية الدفع ووحدات القذائف في سلاح المدفعية. خُزِّنت هذه القذائف والرؤوس الحربية التي يبلغ طولها 8 بوصات لصاروخ أونست جون، وصاروخ إم جي إم -52 لانس اللاحق، في مخازن الذخيرة الخاصة في إيتهاردى وهافلتيربيرغ. هذه الأسلحة لم تعد تعمل.
تعتقد العديد من الدول[من؟] أن هذا ينتهك المادتين الأولى والثانية من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، التي تلتزم بها هولندا:[بحاجة لمصدر]
«.. عدم استضافة أي مُطلِقات من أي مُطلِق أو أيٍ كان للأسلحة النووية أو غيرها من الأجهزة المتفجرة النووية أو السيطرة على هذه الأسلحة أو الأجهزة المتفجرة بشكل مباشر أو غير مباشر... أو الحصول على أسلحة نووية أو غيرها من الأجهزة المتفجرة النووية...».
تصر الولايات المتحدة على أن قواتها تتحكم في الأسلحة وأنها لا تهدف إلى إطلاق القنابل النووية أو السيطرة عليها «ما لم وإلى أن يُتخذ قرار بالبدء في حرب، لا تكون [معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية] مسيطرة عليها»، لذلك ليس هناك خرق لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.[5]
الإنتاج الهولندي لسلائف الأسلحة الكيميائية
إلى جانب شركات من المملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، والولايات المتحدة، وبلجيكا، وإسبانيا، والهند، والبرازيل، زودت الشركات الهولندية العراق بالمواد الكيميائية التي استُخدمت كمركبات طليعية لإنتاج أسلحة كيميائية لاستخدامها ضد إيران في الحرب الإيرانية العراقية.
لتضررهم من الحرب الكيميائية خلال الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988)، قدم 2000 مواطن إيراني لائحة اتهام قبل بضع سنوات أمام محكمة في طهران ضد تسع شركات زودت صدام حسين بمثل هذه المواد الكيميائية، و455 شركة أمريكية وأوروبية، ثلثاهم شركات ألمانية، قدمت مساعدات للعراق خلال حربها مع إيران. نشرت الأمم المتحدة تقريرًا يتكون من 12000 صفحة حول النزاع وأسماء الشركات المعنية.[بحاجة لمصدر]
تجارب الغاز السام
في 20 فبراير 2008، كُشِفَ عن إجراء هولندا لتجارب حرب كيميائية باستخدام غاز الأعصاب في أوائل خمسينيات القرن العشرين. أجرت منظمة (تي إن أو) بناءً على طلبٍ من وزارة الدفاع هذه التجارب التي اشتملت على استخدام غازات السارين، والتابون، والسومان، وغاز فرنسي معدَّل يسمى ستوف X(المادة X)، والذي كان أكثر سُميَّة من السارين. أُجريت التجارب على الحيوانات في قرية هارسكامب وعلى مدى فيليورز للقصف، الواقع في جزيرة فليلاند.[بحاجة لمصدر] كانت التجارب الوحيدة بعد عام 1956، هي تلك التي أجريت بالاشتراك مع فرنسا وبلجيكا في صحراء الجزائر، والتي استُخدم فيها 6 كيلوغرامات من ستوف X. كان الخوف من هجوم قد يشنه الاتحاد السوفيتي هو السبب وراء هذه التجارب.[6]
Norris، Robert S.؛ Andrew Burrows؛ Richard Fieldhouse (1994). Vol.5. British, French and Chinese Nuclear Weapons. Nuclear Weapons Databook. Oxford: Westview Press. ISBN:0-8133-1612-X.
"UK-U.S. Memorandum of Understanding of Use of Nuclear Weapons". 1965. DEFE 24/691-E28. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة), Contained in an exchange of letters between Prime Minister Harold Wilson and Pres Lyndon B.Johnson, declassified 2002, and now in the UK National Archives, London filed as DEFE 24/691-E28
"To Dutch Navy weapons sharing and storage". {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة)
"Radiator". Southern Region CND. أبريل 1984. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) وتحقق من التاريخ في: |سنة= لا يطابق |تاريخ= (مساعدة)